موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

2014 طموحات واحتياجات.

 

 

 

تمنيت لو ينتهي الخلاف بين الأغلبية والمعارضة لندشن مرحلة جديدة من العمل مع بداية 2014 حتى يصبح كل شيء جديدا بجدية: مشاريع جديدة، مقترحات جديدة، وعلاقة جديدة بين مختلف السلطات.

لقد سئمنا البحث عن بريق الأمل، بل نحن بالحاجة إلى الأمل نفسه، بحاجة الى آمال تتحقق، ونفوس هادئة، وقلوب يملأها الحب والعطاء لهذا البلد.. نحن بحاجة إلى التكامل الإجتماعي والتكافل والرعاية.. نحتاج الى من يجمعنا.. نحتاج أن يكف الفرد عن التفكير في نفسه ويفكر في الوطن والمجتمع فقط.. نحتاج الى حكومة تتناغم بعضها مع بعض، ولا تتآمر بعضها ضد بعض ولا ضد رئيسها .. حكومة مواجهة ومكاشفة، تعلن عن الخطأ وتصوبه قبل غيرها مهما كلف الثمن..!

احتياجات المواطنين كثيرة ومعظمها بسيطة، فهي تتمحور بين مسكن ووظيفة وتكافؤ فرص في العمل والترقيات..

احتياجات المواطنين أن تتطهر القلوب من القسوة والحقد والتشكيك..

احتياجات المواطنين تتركز في أن يكون لدينا وزراء نزهاء لا يبحثون عن البطولة لأنفسهم، بل للحكومة والوطن ككل..

نحن بحاجة الى قيادة في شتى الميادين تأخدنا الى بر الأمان.. نتحدث بلغة واحدة، ونعمل لأهداف واحدة.. لا نخون بعضنا بعضا، ولا نخون من اختلف معنا بلأمس أو اليوم.. نفتخر بالأغلبية وبالمعارضة، ونفتخر بتباين وجهات النظر والاتفاق في آن واحد.. كلنا مغاربة نعمل من أجل المغرب الذي شيده الأجداد، ونطور الممارسة الديمقراطية كما تمناها الأوائل، ونأكد أننا أصحاب ديمقراطية عريقة وليس تجربة عابرة، شارك في تطورها الأجداد المناضلون الوطنيون رجالا ونساء.

في الشدائد نحن أسرة واحدة، وقد برهنا على ذلك مرارا.. أمامنا تحديات ينبغي إدراكها ومعالجتها واقتلاع جذورها. نحن أصحاب تاريخ، وطموحاتنا كافية أن نبني تاريخا جديدا يجمعنا ولا يفرقنا.. يوحدنا ولا يمزقنا.

المغرب يستحق التضحية، لذلك نتمنى حكومة قوية ووزراء صادقين، ومسؤولين نزهاء، تتناسب مسؤوليتهم مع طموحاتنا و أحلام أبنائنا وأجيال المستقبل.

وكل ذلك نتمنى أن تصاحبه خطوات عملية للمضي قدما بالبلاد والعباد نحو بناء نظام ديمقراطي نتخلص خلاله من السلبيات ونتطلع لوضع أفضل يشمل إصلاح أوضاع أجهزة الدولة وخاصة المتعلقة بلأمن والخدمة المدنية والقضاء والادارة المحلية، لكي يبدأ المغرب مرحلة جديدة من تحديد أولويات برامج التعمير والتنمية الإقتصادية والاجتماعية التي ستوفر لنا المزيد من فرص العمل والخدمات العامة التي لم تكتمل بعد رغم الجهود الذي بذلت والأموال التي أنفقت خلال العقود الماضية، وأن تختفي ظواهر الأمية والفقر والمرض وأزمة السكن وغيرها من السلبيات التي مازلنا نعاني منها وتعكر صفو حياتنا.   

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع