موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الصحراء في مغربها

 

       كتبنا في يناير 2003 أي قبل عشر سنوات «إن حماية سيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية وترسيخ الوحدة الترابية يكمن في حسن التدبير للشأن العام، لأن إشاعة عدم المساوات في الفرص وعدم إدماج أبناء هذه الأقاليم في دواليب الادارة واعتبار الكثير منهم مشبوهين أمنيا أو موصوفين بعدم الكفاءات أو بالكسل تبريرا لعدم إدماحهم وإسناد مهام لهم، تضرب ثقة السكان في الدولة إضافة الى تزييف إدارة الناخبين أثناء الانتخابات وفرض نجاح أفراد بأسلوب أقرب الى التعيين منه إلى الانتخابات باستعمال المال الحرام وغض الطرف عن ذلك من الجهات المسؤولة، الشيء الذي تولدت عنه كيانات طفيلية وجراثيم تعيش في ظلها ومنتفعين منها أصبحت تضر بالوحدة وتسيء لها وتدفع الناس للإنفصال مكرهين بسبب إشاعة جو المحسوبية والمحاباة والمتاجرة في كل شيء».

      لابد من تغيير هذه الممارسات وضرب أوكار التخريب، لابد من جعل الصحراويين الذين لا تشوبهم شائبة هم القوة الأولى التي تتحمل مسؤولية مجابهة القوى الأجنبية الطامعة في تفتيت وحدة المملكة.

كما كتبنا في نوفمبر 2013 أي قبل تسع سنوات تحت عنوان: «المغرب في صحرائة  والصحراء في مغربها». نعيد مطالبتنا بتحسين تدبير الشأن اللمحلي في الأقاليم الصحراوية والعمل ببعض النصائح:

1)   مراقبة حركة الأشخاص المشبوهين وحركة الأموال بين العيون وتندوف والجزر الخالدات التي يتوفر فيها الأعداء وحدتنا الترابية على مراكز القوى، وهاهو الأخ حسن الدرهم البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي يقول في نوفمبر 2013 في مجلس النواب بأن إنفصاليي الداخل يتلقون من جبهة (البوليزاريو) نصف مليون درهم شهريا للقيام بتظاهرات معادية للمغرب.

2)   الإهتمام بالشباب من الناحية الثقافية والترفيهية وبالشباب العاطل من الناحية المهنية والاعتناء بالمرأة الصحراوية.

3)   الإهتمام بالعائدين وتأطيرهم وتلبية حاجياتهم وتكليفهم بالقيام بمحاضرات وندوات في العواصم الأوربية والأسيوية والأمريكية لدحض مزاعم المغرر بهم .

4)   تكثيف الاستثمارات والمشاريع التي من شأنها أن توظف اليد العاملة والأدمغة المفكرة الصحراوية للحد من البطالة.

نذكر أننا كتبنا في أسبوعية «الاصلاح» بتاريخ 10 مارس 2006 «إن أعيان القبائل ووجهائها الذين اعتمدت عليهم الدولة منذ استرجاع الصحراء لا يقومون بتحريكات إيجابية فاعلة في ما يخص الوحدة الترابية رغم ما أغدقت عليهم الدولة من خيرات وامتيازات، ولا يتحكمون حتى في أبنائهم لصدهم عن القيام بأعمال الشغب»، وأخيرا بدأت النداءات للتخلص منهم والتفتح على جيل ما بعد 1975 والنخب التي تخرجت في ميدان الدبلوماسية والمحامات والادارة والطب والتعليم والبحث وغير ذلك من الاختصاصات.

هذه هي الأفكار التي طرحها جل البرلمانيين الصحراويين خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس النواب.

خطاب نوفمبر 2013 لجلالة الملك محمد السادس نصره الله يذكرنا بخطاب العرش لسنة 2003 الذي أجمعت الصحف والتحاليل على وصفه بالخطاب المرجع أو الخطاب الحدث دعا إلى اليقظة والتعبئة من أجل القضية المقدسة لوحدتنا الترابية.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع