موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الصحراء صحرائنا ومحمد السادس ملكنا

اجتمع صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، مساء الخميس 31 أكتوبر برؤساء وأمناء الأحزاب السياسية الوطنية لاطلاعهم على آخر تطورات قضية الأقاليم الصحراوية المسترجعة، بعد موقف الرئيس الجزائري الذي تضمنه رسالته إلى قمة أبوجا يدعو فيها «إلى انشاء آلية لتتبع ومراقبة حقوق الانسان في الصحراء بتوسيع مهمة بعثة المينورسو الذي سيسمح للأمم المتحدة من لعب دورها في مراقبة حقوق الانسان في الصحراء» الشيء الذي دعا له المغرب الى استدعاء سفيره في الجزائر للتشاور خصوصا  وأن تصريحات المسؤولين الجزائريين خلال الثلاثة الأشهر الأخيرة (غشت وشتنبر وأكتوبر) كانت عدائية واستفزازية بالنسبة للمغرب.

      السؤال الذي يتبادر في الدهن: هل الجزائر التي تخرق حقوق الانسان يوميا مؤهلة بإعطاء الدروس للمغرب في احترام حقوق الانسان..؟ إنها محاولة من بين المحاولات اليائسة للجارة للمس بالمسلسل الديمقراطي الذي نهجه المغرب. فالمغرب قوي بمؤسساته الدستورية والديمقراطية وانصهاره الذي لا رجعة فيه في خندق احترام الحقوق البشرية في وقت مازالت فيه الجزائر تهين وتدوس كرامة شعبها فوق ترابها وكرامة محتجزي تيندوف وتشتري بمداخيل الغاز والبترول والأصوات لتأييد أطروحاتها الكاذبة هي التي خلقت(البوليزاريو) وافتعلت مشكل الصحراء لأحلام الهيمنة في شمال افريقيا، فعطلت بذلك وحدة المغرب الكبير وتقدمه في سائر الميادين، زد على ذلك أنها ترفض باستمرار إحصاء السكان المحتجزين فوق أرض تندوف، وتتجاهل مطالب منح المحتجزين حقهم في التنقل والتعبير بحرية عن آرائهم، ومع ذلك فقد دأب المغرب على نهج سياسة حسن الجوار والحكمة والتبصر والرزانة احتراما للمستقبل وتقديرا لبناء الوحدة المغاربية قصد مواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وبالتالي تنمينها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.   

       إن المسؤولين الجزائريين يغارون ويخافون من تقوية علاقات تعاون المغرب مع دول ساحل الصحراء وتعزيز دوره في خدمة الأمن و السلم و التنمية في المنطقة، كما أن حضور المغرب في افريقيا في الشهور الأخبرة من شأنه أن يقلق الجزائر ويوقظ ضغينتها وعداءها للمغرب.

      خصوصا وأن الزيارة الأخيرة لمحمد السادس نصره الله لمالي بمناسبة التنصيب الرسمي الرئيس المنتخب كان لها الأثر العميق في مالي و الدول الافريقية بعد الزيارات المتوالية مع الغابون وساحل العاج والسينغال التي تمنت الروابط الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتاريخية بين المغر ب وافريقيا.

فلو كان القادة في الجزائر حكماء عقلاء لما انزعجوا من ذلك كله، إنه التاريخ يعيد نفسه: فلقد كانت للمغرب مند مئات السنين علاقات وطيدة مع الدول الافريقية تشهد بها كتب التاريخ والمد الاسلامي والثقافي، فعبثا تحاول الآليات الدعائية والاستخبارية الجزائرية زعزعة تلك الروابط بترديد اسطوانة شرختها 38 سنة من الترديد اليائس حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

     إن ما تحقق في الصحراء مند 1975 الى اليوم من مؤسسات ديمقراطية وعدالة وحريات ومنشآت اقتصادية وتجارية وتعليمية وصحية وسياحية وفلاحية ومن تجهيزات طرقية ومائية وصناعية ومعمارية وطاقية ورياضية لظاهر للأعمى والبصير وهكدا حقق الشعب الصحراوي مصيره بالبناء والتشييد على أرضه المغرب يدا في يد مع ملكه أمير المومنين الضامن لحقوقه وحرياته.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع