موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

حزب يحس بمشاعر الشعب

         عقد حزب الاصلاح والتنمية يومي السبت و الأحد 21 و 22 شتنبر مؤثمره الثاني الذي كان ناجحا بكل معنى الكلمة إذا اعتبرنا كل التهاني التي توصل بها الحزب و لا غرابة في ذلك فمؤسسوه من المومنين الوطنيين الملكيين المخلصين للشأن العام، ناضلوا طوال سنوات من داخل مواقع المسؤولية ضد الانحرافات والممارسات السلبية، لكونهم ينبثقون من الطبقات الشعبية المتوسطة والمحرومة، وكرسوا جهدهم لخدمة الصالح العام بصدق وأمانة.

        يتميز حزب الاصلاح و التنمية بهاجس المساهمة في تغيير الأوضاع وتعديل المفاهيم وتحديث البلاد وضمان المساوات ومن تم ذلك الاصرار على أن يخضع الكبار للقانون مثلهم مثل الصغار وأن يتم تعامل السلطات مع الطبقات الميسورة  والطبقات النافذة بنفس الأسلوب الذي يتم به التعامل مع الضعاف، و قد أكدت الأحداث صواب هذا التوجه، فالجرائد اليومية تطلع علينا باستمرار بخروقات القانون التي يرتكبها أبناء الوزراء والعمال والقواد وعمداء الأمن ناهيك عن آبائهم.

       إضافة الى الحق والقانون عودنا حزب الاصلاح والتنمية على الدفاع على التعددية الحزبية والمساوات وتكافؤ الفرص حينما يطالب مند 2006 بعدم تهميش الأحزاب السياسية الناشئة أو الصغرى التي تأسست بعد تتويج محمد السادس لتدعيم المشروع الاجتماعي الحداثي لجلالة الملك، ومعاملتها كالأحزاب العتيقة، لأن الأحزاب السياسية كلها تعمل على تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينهم السياسي وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية وفي تدبير الشأن العام، وليس من الانصاف إعطاء الملايير للكبار و الفتات للصغار بمعدل واحد في المئة كدعم للإنتخابات التشريعية.

وحين يدعو حزب الاصلاح والتنمية الى الحكامة الجيدة فإنه يثير الانتباه الى أن كل المحاولات الرامية الى تفعيل الحكامة الترابية لم تحقق النتائج المتوخات منها بسبب الانزلاقات في العمليات الإنتخابية، ويشهد بذلك تقرير التنمية لسنة 2025. الحزب لا يداهن ولا ينافق، فمن سيمته الصراحة وهو يقول لمن احسن أحسنت و لمن أساء أسأت. وهكذا يصرخ بأن البرلمان يكلف الخزينة 62 مليار سنويا و انتاجه التشريعي ضعيف وحظور ساكنيه أضعف وقد حان الوقت لحذف الراتب الشهري للبرلمانيين على أن يحل محله تعويض عن الحضور خصوصا وأن فضائح بعض البرلمانيين ممثلي الأمة تملأ جرائدنا اليومية.

       من مميزات حزب الاصلاح والتنمية أنه يدعو باستمرار الى الرجوع الى الخطب الملكية بدءا من 1999 الى اليوم لأنها تطفح بتوجيهات قصد إصلاح الادارة وإصلاح القضاء وإصلاح المنظومة التربوية وتطوير المرافق الصحية وفك العزلة عن العالم القروي والاهتمام بالمناطق النائية والجبلية ومحاربة البطالة و تقوية الاستثمارات و العناية بالمرأة وبالشباب وبجاليتنا في الخارج.

        مع الأسف الشديد المسؤولون ينقصهم بعد النظر والحس التضامني وهاجس الخلق والابداع لإرضاء طلبات الطبقات المحرومة والتجاوب مع نبضات قلبها. وعلى سبيل المثال فالآباء و الأمهات يخافون على فلذات أكبادهم إذ المحيط المدرسي غير آمن، لأن المجرمين بائعي المخدرات و الحبوب المهلوسة يغررون بأبنائنا حتى أصبح الإدمان على الهيروين يفتك بحياة الآلاف من شبابنا ويشرد العديد من الأسر ويهدم مستقبل المآت من التلاميذ، وعلى السلطات الأمنية أن تنتبه إلى هذا الوباء والى تفشي الخمور التي تنخر أجسام شبابنا وتسبب في حوادث السير القاتلة و في الطلاق و تشرد العائلات و في المشاجرات بين الأقارب وفي القتل.

         الحزب ما فتئ يثير انتباه المسؤولين الى مستوى عيش الطبقات الضعيفة التي تثقل كاهلها أثمنة المواد الأساسية والكتب المدرسية والنقل وسائر ضروريات الحياة.

       فلأن حزب الاصلاح والتنمية حزب الشعب يحس بمشاعر الطبقات الشعبية ويلهج بها ويطالب السلطات بالانتباه والاهتمام والتحرك للقضاء على كل السلبيات أو على الأقل التخفيف من حدتها لهذه الأسباب كان مؤتمره ناجحا وما زالت الألسن تلهج بذكره والثناء عليه. وفقنا الله لما فيه خير البلاد و العباد.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع