موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

لم نكن لنشهد التردي الحالي للأوضاع.

جريدة "أخبار اليوم"  في عددها ليوم الأحد 19 رمضان وضعت السؤال "ماذا لو بقي الحسن الثاني حيا الي اليوم" من جملة الأجحوبة للسياسيين والسلفيين ورجال الأعمال والنساء والبرلمانيين والأمازيغ، أثار إنتباهي جواب الأخ الأمين العام للبديل الحضاري " لم نكن لنشهد التردي الحالي للأوضاع" إنه شعور يخامر السواد الأعظم من المواطنين والمواطناة أتجاه الانحلال الذي طغى في السياسة وفي المعاملات وفي المرافق الادارية وفي أخلاق المجتمع، أحزاب سياسية على تعددها تتسم بالضعف وعدم الفاعلية همها الوحيد مصالحها الخاصة وهاجس الوصولية والتموقع والاغتناء، برلمان فارغ يكلف خزينة الدولة أزيد من ستين مليار ولا ينفع لا البلاد والعباد بما يزخر به من سباب وتطاحن وتنابر بالألقاب تجاوز صفة السيرك" الذي كان قد نعته بها جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، حكومة تنقصها الشجاعة والإقدام والخلق والإبداع تعد ولا تفي،عدالة مريضة بالرشوة كسائر المرافق:الادارة التعليم الصحة.

أصبحنا نشتاق الى تلك المؤتمرات واللقاءات الدولية التي كانت تعقد في عهد الحسن الثاني آسفين لما يصيب بعض دول العالم العربي: تونس، ليبيا، مصر، سوريا، العراق، السودان، ونثمن عبقرية مبدع خطاب 9 مارس 2011 الملك محمد السادس الذي جنبنا مثل تلك الأوضاع والأخطار التي يعيشها الآن الأشقاء بفتح أبواب الليبرالية والديمقراطية والحرية والتشارك والتضامن.

نأسف على حالة تعليمنا، فقد غزت المخدرات والجنس مدارسنا وإعدادياتنا وثانوياتنا وجامعاتنا رغم كوننا نصرف 50 مليار سنويا على تعليم أبنائنا وفلذات أكبادنا، أما صحتنا فكل يوم نكتوي بعدم  وجود المرافق الصحية في بعض الأماكن وإن وجدت فإنها تفتقر الى البشر والأدوات.

من تردي أحوالنا أننا حين نفتح جرائدنا اليومية لا تقرأ إلا مقالات تتعلق بالقتل والسطو والاعتداء والتدليس والسرقة والإقبال على الحشيش والشيشة ولو في رمضان والرشوة والخيانة الزوجية والتزوير واختطاف القاصرات وهتك الأعراض والجنس وتفشي الدعارة وانتشار الخمور وشتى أنواع المخدرات... يقع هذا في بلاد الإسلام ونتساءل لماذا يصلح وزير الشؤون الإسلامية المجالس الإقليمية للعلماء...؟

نحنّ إلى النهضة الثقافية التي عشناها مند الستينات من أغاني وطنية التي أصبحنا لا نسمعها في إذاعتنا ومسرحيات متنوعة وأشعار عالية المستوى.

رحم الله الحسن الثاني، فكما قال الشيخ حسن الكتاني "ما كانت التيارات العلمانية المتطرفة ستظهر و كما قالت عائشة الشنا "كان سيجنبنا التطرف بكافة أشكاله و أنواعه".

 

                 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع