موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الميول الى الإساءة

 

         تتساقط الأوراق الصفراء الميتة من شجرة هي بنفسها الى طريق الفناء، فيجمعها منظف الطريق ويحرقها أو يرميها في المزبلة، هذا مآل أوراق التطاول والافتراء على الناس.  لا شك أن بعض القراء اطلعوا على أوراق سوداء نشرت في عددين من مجلة آنية "خمسة خمسة" بدأت أكاذيبها تطفح على الساحة بعد ان نشرت أسرة مولاي العربي العلوي على صفحات جريدة "الصباح" بيانا تبين فيه أن بيع الفيلا التي يملكونها مر بصفة قانونية لا غبار عليها وبالثمن الذي طلبته العائلة، أما فيما يرجع للاقتراضات إما من صندوق القرض الفلاحي أو من القرض السياحي أو من الأبناك فكلها إما تم أداءها أوهي في طريق الأداء وتمر بصفة قانونية، بمعنى أن الأمير يعطي ضمانا يتجاوز في غالب الأحيان القدر الذي تسمح به البنك، وما زال المواطنون يتذكرون الدعوة التي أقامها الأمير على أحد القياديين في الحزب الاشتراكي للقوات الشعبية اتهمه بأخد الديون وعدم ارجاعها. أما قصر الرمال فقد بيع الجزء الأكبر منه، والمدير ليس مسؤولا عن تنظيف الرمال أمام بيوتات الناس، هذا هراء، بل الحقيقة أنه حقد دفين في قلوب البعض ومنتهى الشر الذي يتصفون به، و إلا لماذا كل هذه الافتراءات وهذه الأكاذيب بهدف الإساءة الى الرجل والمساس بشخص عضو في العائلة الملكية بصفته حفيد محمد الخامس رحمه الله وابن صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله، أخ المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني، وبالتالي ابن عم الملك.

يقول المثل العامي "لا يدخل بين الظفر والجلد إلا الوسخ"  الخوض في المشاكل العائلية منبوذ عند المغاربة سوى إلا إذا كان بقصد تقريب وجهات النظر "التدخل بخيط أبيض" كما يقال والدفع بالتالي هي أحسن وليس صب الزيت فوق النار، فهذا منتهى السوء والمكر ولصالح من يا ترى..؟ و ما هو الهدف..؟  "و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين".

حكاية اجتماع الرياض مقلوبة رأسا على عقب، والمستشار الذي أخبر كاتب الصفحات السوداء قلب الأمور، الأمير من تلقاء نفسه أخد طائرة ابن خالته الوليد ورجع بها الى الرباط دون ان يكره أحد بذلك كان عمره أنذاك 23 سنة.

كذبة أخرى تتعلق بمشي الأمير جنبا الى جنب مع الرئيس كلينتون وهو يشد بيده في الجنازة خدمة لطموحاتهن ما هذه الادعاءات  الساقطة التي لا تحترم حتى المشاعر..؟ الأمير هشام كان يحب عمه محبة وثنية وكان يتحدث معه بكل صراحة، كان الملك في بعض الأحيان يقبلها وفي البعض الآخر يغضب. إن الأمير يحب كذلك ابن عمه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، غير أن البعض لا يريد أي تقارب بين الرجلين،بل يحاربه، لأن ذلك لا يخدم مصالحه. أما حكاية كلينتون فقد كنت بجانبه عن يساره و جاءه حارسه "سيادة الرئيس سيارتكم جاهزة".

أنا لا أدافع عن الأمير، فهو قادر أن يدافع عن نفسه، ولكن بما أنني رافقت والده صاحب السمو الملكي مولاي عبد الله من 1948 إلى وفاته رحمه الله، وخدمت عمه جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ابتداءا من فجر الإستقلال الى وفاته تغمده الله برحمته، يؤلمني أن أرى بعض من رعاهم الأمير "ودار فيهم الخير" ينهشونه نهش الكلاب للعظام فوق المزابل. قديما قال الشاعر "ومن يجعل المعروف في غير أهله يكن حمده دما عليه ويندم"  وقديما قيل "قل كلمة طيبة أو اصمت"

                             بقلم: عبد الرحمن الكوهن

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع