موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

حزب الإصلاح والتنمية ينتقد طرد المهاجرين من الجزائر

باتت الجزائر في موقف حرج وهي تستقبل الإدانات والردود الدولية والإفريقية الغاضبة مما قامت به من طرد جماعي للمهاجرين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء من ترابها، وإطلاق أوصاف عنصرية في حقهم على لسان مسؤولين جزائريين.

وفي تصريحات غريبة، كان فاروق قسنطيني، رئيس الهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان بالجزائر، قد حذر من عدم الاحتكاك بالمهاجرين الأفارقة في بلاده، فضلا عن اتهامه لهم بامتهان الدعارة والتسول والنصب والاحتيال والسرقة والشعوذة.. داعيا الدولة الجزائرية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لردع هؤلاء المهاجرين.

وأثارت تلك تصريحات فاروق قسنطيني في حق المهاجرين والنازحين الأفارقة والتي وصفت بالعنصرية غير المسبوقة، استفزاز العديد من الأحزاب والمنظمات الحقوقية، خاصة حينما اتهمهم فيها بنشر الأمراض الفتاكة في المجتمع والسيدا والأمراض الجنسية وسط المواطنين الجزائريين.

من جانبه عبر حزب الإصلاح والتنمية عن استغرابه واستهجانه من التصريحات العنصرية الصادرة عن هيئة رسمية لحقوق الإنسان بالجزائر «المفروض فيها حماية حقوق المهاجرين والحفاظ على كرامتهم«

ونبه حزب «الهلال» إلى خطورة التصريحات الجزائرية، وقال إنها «قد تجعل المهاجرين مستقبلا هدفا لخطاب الكراهية وللمضايقات والعنف في المجتمع، وتكرس ثقافة التمييز العنصري ضدّهم»، معتبرا تلك التصريحات أنها جاءت «في عز احتفال المجتمع العالمي بيوم حقوق الإنسان (10 دجنبر).. وفي الوقت الذي احتفل فيه المنتظم الدولي باليوم العالمي للمهاجرين، الذي يصادف18  من دجنبر من كل سنة«

ولفت الحزب إلى أن الخطوات الجزائرية تجاه المهاجرين الأفارقة خالفت الدلالات التي جاء بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المفروض أن يضمن «حماية حقوق المهاجرين واللاجئين والنازحين والأشخاص ذوي الإعاقة والمرأة والأطفال«

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع