موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

الأمين العام الأستاذ عبد الرحمن الكوهن في لقاء تواصلي مع مناضلات ومناضلي حزب الإصلاح والتنمية بمدينة جرسيف

تحت شعار :

الانتخابات النزيهة محطة أساسية ... في بناء المسلسل الديمقراطي
 

الأمين العام الأستاذ عبد الرحمن الكوهن في لقاء تواصلي  مع مناضلات ومناضلي  حزب الإصلاح والتنمية بمدينة جرسيف

تحت شعار : >الانتخابات النزيهة محطة أساسية في بناء المسلسل الديمقراطي< عقدت تنسيقية حزب الإصلاح والتنمية يوم الأحد14  يونيو الجاري بمدينة جرسيف، اجتماعا موسعا ترأسه الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الرحمن الكوهن مرفوقا ببعض أعضاء المكتب السياسي ومنسقي الحزب بجهة المغرب الشرقي.

بعد الكلمة الترحيبية للسيد تحاجيت خالد، وهو بالمناسبة منسق الحزب بمدينة جرسيف، جاء الدور على السيد الأمين العام الذي طلب من الحضور  الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح غرقى شاطئ الصخيرات غير المحروس، متمنيا لعائلاتهم الصبر والسلوان.

بعدها مباشرة تطرق الأستاذ الكوهن لموضوع الانتخابات الجماعية المنتظرة، وما يجبفعله من تحركات واتصالات لتقوية الصفوف والقيام بما يفرضه الواجب الحزبي مع اختيار النخب الكفأة والمرشحين الشرفاء القادرين على تحمل المسؤولية بأمانة واقتدار وإصلاح أوضاع البلاد والعباد ورسم هندسة حزبية إصلاحية وتنموية جديدة لممارسة الفعل السياسي بوعي ومسؤولية.

وبعدما اعتبر السيد الأمين العام أنه لا يمكن انتظار إصلاح الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والقطع مع كل أشكال الممارسة السياسية التي أفرزها النظام السياسي لمرحلة ما قبل فاتح يوليوز  2011 وحماية الديمقراطية المحلية وتأمينها من عمليات الاتجار والمساومة والتهديد والابتزاز، إلا بوجود أحزاب سياسية قوية مؤمنة وطنية ومخلصة للصالح العام لا لمصالحها الخاصة. وفي هذا الصدد دعا الأستاذ الكوهن الحاضرين إلى انتقاء مرشحين نزهاء شرفاء مستقيمين وتكثيف الجهود لتهييء لقاءات محلية وإقليمية وجهوية لاستقطاب المزيد من الاطر والكفاءات تكون موسومة بالجرأة والشجاعة والصراحة والنزاهة الفكرية والارادة الثابتة لوضع خطط عملية متوافق عليها للرفع من قيمة الحزب محليا وإقليميا ووطنيا.

وللتأكيد على ذلك خاطب الأستاذ الكوهن الحاضرين بالقول «نحن مقبلون على الانتخابات في شهر شتنبر المقبل، والأيام تمر بسرعة، لهذا أدعوكم إلى اختيار المرشحين النزهاء ممن تثقون فيهم، المخلصين للشأن العام، الذين بإمكانهم توفير مجالس في مستوى الطموح، مجالس تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لا مجالس تشوبها الشوائب يطغى عليها فساد الفاسدين».

من جهة أخرى، وفيما يخص مطالب وخاصيات المجتمع، تطرق السيد الأمين العام إلى معاناة ساكنة البادية ومشاكلها التي لا تحصى ولا تعد، حيث هناك التهميش والإقصاء والأمية وانتشار الأمراض مقابل غياب المستوصفات وغياب المدارس والطرق وغيرها من الحاجيات الضرورية ما يفرض إعادة النظر ـ وبالسرعة المطلوبة ـ في البرامج المسطرة لتحقيق تنمية جهوية متقدمة ومتضامنة تقضي على الفوارق وعلى مقولة «المغرب النافع والمغرب غير النافع».

هذا، وبعدما لاحظ السيد الأمين العام أن المساواة وتدبير الحقوق لا توجد إلا في الورق، نبه إلى أن استمرار منطق إقصاء وتهميش طبقات معينة من المواطنين يعد خروجا عن التعاقد الاجتماعي الذي عبرت عنه الإرادة الشعبية وحصنته الإرادة الملكية ضمن الوثيقة الدستورية لفاتح يوليوز 2011.

» إن حماية الديمقراطية المحلية ـ يقول السيد الأمين العام ـ تقتضي تأمينها من عمليات الاتجار والمساومة والتهديد والابتزاز، لهذا فمن واجبنا كإصلاحيين ننتمي لحزب الإصلاح والتنمية أن نوضح للرأي العام إلى أن الحزبية معناها احترام الرأي الآخر والتسامح معه وعدم فرض القناعات، وهذا ما نعمل به منذ ولادة حزبنا حيث نأخذ بأفكار مناضلاتنا ومناضلينا وبآرائهم ونهتم بالفئة المهمشة

ولكسر قيود الانتهازيين والوصوليين وتطهير الممارسة السياسية من كل الشوائب التي تعيق إرساء ديمقراطية حقيقية، دعا الأستاذ الكوهن المناضلات والمناضلين إلى رسم خطة محددة وواضحة تعتمد آلية عمل فيها نوع من المنافسة الشريفة بالأفكار والبرامج الهادفة وكل ما هو فاعل وقادر على إظهار حزب الإصلاح والتنمية بثوب جديد وأفكار وأهداف واحدة موحدة ومتساوية لا تنكسر شوكتها أمام المنافسين. لهذا طلب السيد الأمين العام من الحضور الممثل للجهة الشرقية للمملكة المغربية أن تتوفر لديهم المرونة والصفوة وتحميل المسؤولية الحزبية والعمل يدا في يد لتجاوز إرث الماضي بكل مخلفاته وسلبياته ليتمكن بلدنا من الوقوف على قدميه بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة.

فيما يرجع لملف الصحراء المغربية اعتبر السيد الأمين العام أن قضية الوحدة الوطنية هي القضية الأولى لجميع المغاربة كافة. فهي ليست محل مزايدة أو مساومة أوتنازل.

وبالمناسبة وجه الأستاذ عبد الرحمن الكوهن تحية إكبار واعتزاز لقواتنا المسلحة الملكية المرابطة بالتخوم والمدافعة دوما عن الوطن. كما نوه بمجهودات جلالة الملك نصره الله الراعي الأمين والحريص على وحدة الصف والضامن لحقوق الوطن والمواطنين.

وحتى لا يفوتنا الذكر، فقد كان السيد الأمين العام ـ وهو يخاطب المناضلات والمناضلين الجرسيفيين وباقي ممثلي الجهة الشرقية الذين أبوا إلا أن يوقعوا حضورهم في اجتماع الأحد الأخير ـ كان صريحا في خطابه وواضحا في كلمته وهو يدعو الحاضرين إلى ثورة إصلاحية مسؤولة، والى نظام ديمقراطي واقعي، والى تدبير حكيم للشأن العام، والى التشبث بالإيمان الصادق وبالأخلاق الحميدة والسلوك الحسن.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة