موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

كلمة المرأة الإصلاحية بمناسبة المؤتمر الإقليمي الأول للشبيبة الإصلاحية

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبي الرحمة المبعوث للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

وبعد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية أريد الإشارة إلى انه قد نصت الدساتير المغربية المتتالية على تقليص الطبقية وفوارقها والاهتمام بجميع الفئات المجتمعية على حد سواء، واستحضار حقوق النساء في كل السياسات الجهوية.

ورغبة منا في المساهمة في هذا الشأن المجتمعي الهام لابد من تسليط الأضواء على ما تعانيه المرآة في هذا المجتمع الذي يفتقر لأبسط الحقوق، فتعدد المطالب النسائية بتعدد المشاكل التي تعانيها المرأة، ولأجل ذلك أقدمت بعض الحركات النسائية على المطالبة بتفعيل ما جاء في الفصل8  من الدستور والذي يشير إلى مبدأ المساواة في التمتع بالحقوق السياسية، وهذا يعني أن النص الدستوري لم يهمل متطلبات المرأة بل العكس اثبت حقها كاملا ومضمونا دستوريا، فيبقى الجوهر حماية حقوق النساء وحماية آليات النهوض بالأوضاع الاجتماعية المزرية للساكنة والحد من الإقصاء والتهميش والميز، كما تعتبر حقوق المرأة من الأولويات التي ينبغي أن تشملها الإصلاحات. ومن اجل تكريس الانخراط الجدي في هذه الدينامية فان المطالبة بحماية مختلف الحقوق النسوية وضمان إلزامية اعتمادها في كل المجالات المدنية والسياسية وأيضا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وهذا ما يميز البعد الديمقراطي والحداثي. فالمطالب النسائية متعددة ومختلفة ويعتبر تحقيقها ركيزة أساسية من اجل تطوير الديمقراطية الناشئة في بلدنا، واليوم أكثر من أي وقت مضى، فتمتع المرأة بالوجود في الساحات السياسية والاقتصادية والثقافية ونشوء الحركات النضالية في صفوف النساء هو ما يبين على تأسيس الاحترام وتقدير المبادئ الكونية لحقوق الإنسان كافة وحقوق المرأة خاصة، وشمولية المفهوم دعت كل الفعاليات السياسية والمجتمع المدني في الإسهام بآرائها ومقترحاتها التي لا يمكن لأي إصلاح أن يكتمل دونها، وهذا ما يدعونا إلى اتخاذ العديد من الخطوات الجادة للتقدم على طريق الإصلاح وترجمة التوجيهات الملكية إلى إجراءات فعلية ملموسة.

فالتحولات الجذرية والقضايا الشائكة لابد لها من قدرات عالية ورغبة في التضحية بالوقت والجهد في سبيل النهوض بأوضاع الوطن في هذه الظروف الحساسة وتحمل المسؤولية بنية صادقة تثبتها الكفاءة القيادية للمرأة والتي تعتبر كفيلة بالإصلاح الفعلي لا الشكلي، وهذا ما يحتاجه منا الوطن نساءا ورجالا، فجل المشاريع التنموية تصب في مكافحة الفقر والجهل من خلال التأطير والتدريب وتعزيز قيمة التنمية ودعم انجازاتها.

فتحول الأقوال إلى أفعال هو لب العمل، وهو ما ينسجم وخطاب جلالة الملك محمد السادس نصره اللهوأيده، والذي يحمل كل معاني الإصلاح والتطور والحضارة والتقدم.. حفظ الله وطننا وملكنا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة