موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

كلمة الكاتب الإقليمي للشبيبة الإصلاحية

بسم الله الرحمان الرحيم

 

والصلاة والسلام على اشرف المخلوقين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

 

وبعد، في البداية نشيد بالجهود الإصلاحية المبذولة من ذوي الشرف والأصالة، ونقول إن الكلمة إذا خرجت من قلب صادق ناصح فان الله يبارك في أثرها، فالشباب ذو حماسة لا تفتر، وطاقة لا تنفذ. فإذا وجهت نحو الإصلاح فستزهد في الوسائل. لأن للإصلاح وسائل لا يمكن حصرها تحت عدد أو سبيل إذ لكل زمان ومكان وسائله التي تناسبه. والذي يثير تساؤلنا هو ما مدى نجاعة الإصلاح أو التحول بعيدا عن دور وإسهام النخبة الشابة فيه..؟  فالإصلاح لا يكون إلا وفق منظومة قيمية ضامنة لنجاح الخيارات الفعلية بالشكل الذي نفهمه. فأي خطوة نحو الإصلاح لا محالة من إشراك الشباب فيها ومواكبتهم إياها في المقام الأول.

 

فالشباب رفع الظلم والحيف عن هذه الطبقة المهددة بالبوار في الدروبالمظلمة والنخبة على صعيد مقاربة المفهوم. فهي تلك الصفوة الشابة التي تمتلك ما تضحي به في سبيل ما تؤمن به، والتي تسمح لها صفاتها المترفعة لممارسة الإصلاح والتغيير في ظل الإحساس بالضعفاء والآخرين، فجوهر العمل يقتضي استيعاب الآخر دون إقصاء أو تهميش، وهو الجوهر الذي يقتضي أيضا حماية الشعب من العابثين بأوضاعه والمتاجرين في ضعفه وجهله، وفي هذا حماية للوحدة الوطنية وقيم المواطنة الشريفة وحماية التنمية والحرص على وصولها للجميع، فبلدنا استنشق نسيم الحرية وحقوق الإنسان وبروز القيم على الساحة المجتمعية، وميلاد دستور الحريات العامة والمساواة الاجتماعية في إطار الجهوية المتقدمة. وهذا قد صار فخرا لجميع المغاربة على السواء. فكلمتنا الموجهة إلى ركيزة وعماد الأمة التي تستند عليها في النوائب وتلتمس منها النور في الغياهب وهي طبقة الشباب وقوتها، يجب أن نعتمد عليها لا أن نتركها لتبور في جو الجريمة والانحراف المظلمين.

 

فجل ما نصبو إليه هو وعي الشباب بمصالحهم وإدراكهم لمسؤولياتهم. لأن الرياح التي تهب اليوم على شباب صامد واع فلن تعصف به غدا، لأن مواكبة التقدم تقتضي الحذر والحذق في استغلالها لنفي السقط عنها، لكم هي عظيمة تلك اللحظات التي لا يكون موقف الواحد منها موقف المتفرج السلبي ولا يرضى لنفسه بالظلم والسكوت عليه، وكم هي وخيمة تلك العواقب حين ينطوي الشباب عن مواكبة مسيرة الإصلاح، وترك ميادين المجتمع لأهل الفساد وأرباب الجريمة، بينما يقف الآخرون ويندبون الحال، ويعيبون الزمن، والعيب في جهلنا وسكوتنا. فاليوم هو بصمة تاريخية لمدينة القصر الكبير وشبابها ونسائها وكبارها وصغارها ليكونوا شاهدين على عزمنا مواكبة المسيرة الإصلاحية التي يهدف إليها بلدنا، ونحن بإذن الله عازمون على التضحية بالغالي والنفيس في سبيل تحقيق ما نصبو إليه

وفي الختام نوجه رسالة تضامنية تهم جميع القوى الفاعلة ومستخلصها تأكيد مواكبة قاطرة التقدم في صفوف الشباب في جميع الميادين، وحمل سلاح التضامن والوحدة كفيل بتحقيق ذلك. وفي ظل الشعار الخالد الذي نعتز به «الله ـ الوطن ـ الملك

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة