موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

التضامن ومحاربة الإقصاء والتهميش

 

 

 

الإنسان المغربي هو رأس المال وبالتالي أساس التنمية وغايتها، وعلى الدولة أن توفر له قبل كل شيء التعليم والتكوين وهو يبدأ بالكتاب القرآني الذي يجب الاهتمام به وتمكينه من الوسائل البشرية والمادية حتى نصل في آخر المطاف إلى التعليم العالي والجامعي الذي يجب ربطه بسوق الشغل.

من جهة أخرى يجب الحفاظ على التعليم العتيق وتطوير برامجه وإضافة تدريس اللغات الأجنبية إلى جانبه، كما يجب إصلاح التعليم المهني والتقني وجعله مواكبا لمتطلبات تنمية الاقتصاد المغربي.

يجب أن لا ننسى تربية ناشئتنا على العقيدة الإسلامية وتعاليم القرآن ومحاربة الانحراف والانحلال وتوجيه وسائل الإعلام لخدمة مقاصد الشريعة في السلوك والتصرفات والمعاملات بالحرص على تدريس مادة التربية الإسلامية والتربية الأخلاقية.

لقد لاحظنا في العقود الأخيرة تقهقرا اجتماعيا يرجع أساسا إلى غياب الروح الوطنية لدى بعض الشباب، فلا يمكن أن نبني المرافق ونشيد المؤسسات ونكون الأجيال ما لم يكن لدينا هوية وطنية واضحة تميزنا عن غيرنا وروح وطنية تكون الدافع لنا لمواجهة الصعاب التي تعتري طريق أي إصلاح وأية تنمية.

في مجال الرعاية الاجتماعية يجب علينا إعطاء الأولوية للمرأة التي هي أساس الأسرة والمجتمع وذلك من خلال الرعاية الصحية لها خصوصا خلال فترة الحمل والولادة وحمايتها من التعسف والعنف وضمان حقوقها وإشراكها في العمل السياسي والجمعوي وتحمل المسؤوليات وتقلد الوظائف والمناصب العمومية وهي سواء مع الرجل فيما يرجع للشروط المطلوبة لنيلها.

في مجال الرعاية الاجتماعية يجب على الدولة الاعتناء بالأطفال بتشييد مراكز استقبال ضحايا التفسخ العائلي (الطلاق، أطفال الشوارع، الأطفال المتخلى عنهم) وتوفير مراكز الإنصات والعلاج الطبي والنفسي ومراكز خاصة بالتكوين الحرفي ومحاربةظاهرة تشغيل الطفلات في المنازل والأطفال في الأعمال المنهكة، ورعاية الأطفال اليتامى داخل مؤسسات اجتماعية تؤمن لهم مناخا تربويا، كما يجب على الدولة والميسورين دعم الجمعيات التطوعية العاملة في مجال رعاية الأطفال ماديا ومعنويا.

نصل الآن إلى المعاقين والمسنين، يجب الاهتمام بشؤون المعاقين بتكوينهم في مراكز خاصة ترعاهم وتحميهم وخلق مآوي للمسنين الذين لا عوائل لهم. كل هاته الأصناف من البشر الذين ذكرناهم، أطفالا ورجالا ونساءا، يحتاجون إلى الرعاية الصحية، وإذا كانت الوقاية خير من العلاج فبلادنا في حاجة ماسة إلى تكوين الأطر الصحية بكثرة أطباء وممرضين وممرضات التوليد وإلزامهم بالعمل في المناطق القروية والنائية والجبلية لمدة لا تقل عن سنتين لتغطية جزء من الخلل الحالي الذي نعيشه في البادية وفي الجبال.

الدولة مسؤولة على تطوير البرامج والأنشطة الصحية وانتشارها قصد الوصول الى تخفيض نسبة الوفيات عند الأطفال والعناية بصحة الأم وتقليص الحالات المرضيــة الناتجـة عن الأمـراض المعديــة وتوعيــة المواطنين بأهمية برامج التلقيح وتعميم الضمان الصحي.

الفقراء والمهمشون هم أولى بكل ذلك قبل غيرهم، لذلك وجب على مؤسسة التعاون الوطني والضمان الاجتماعي والجمعيات الإنسانية العاملة في ميدان محاربة الفقر والتهميش أن تعي هذا الواجب .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع