موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

مـحـاربـة الـبـطـالـة

 

 

 

محاربة البطالة تتطلب تعبئة كافة القوى الحية للبلاد، وإنعاش المقاولات وتأهيلها وحث أرباب الأموال من أجل تكثيف الاستثمارات وبالتالي إحداث مناصب الشغل، لكن قبل ذلك يجب على المسؤولين اعتماد مخطط شمولي يأخذ بعين الاعتبار الوسائل والقوانين التي تحث على الاستثمار وجعله ينتج الثروة.

تعزيز دور الدولة في تشجيع الاستثمار والتحفيز عليه يتم عبر إعادة النظر في قوانين الاستثمار والقوانين المرتبطة به وقوانين الشركات وقانون الشغل والمحاكم التجارية وإعادة النظر في السياسة الضريبية وتقوية البنيات التحتية الأساسية :  الطرق ـ الموانئ ـ المطارات ـ النقل ـ المواصلات ـ السدود ـ اليد العاملة المؤهلة والمكونة مما يجعل من الضرورة إعادة النظر في مجال التربية والتكوين.

إن الإقلاع الاقتصادي يبدأ بتأهيل المواطنين للانخراط في التنمية بالقضاء على الأمية عند الرجل والمرأة وبإصلاح التعليم.

تحفيز المقاولات يمر عبر تخفيف العبء الضريبي واعتماد أثمنة تفضيلية في ما يتعلق بالطاقة والماء وكذا تمكينها (أي المقاولات) من قروض وفق مسطرة مبسطة وبفوائد منخفضة نسبيا.

 تقوية الاستثمار الخاص يلزم دعم المقاولة بتمكينها أيضا من تسويق ما ستنتجه سواء في الأسواق الداخلية أو الخارجية، بتنمية القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات داخليا، ما معناه تحسين منظومة الأجور ورفع الحد الأدنى للأجر بالنسبة للطبقة الشغيلة الكادحة. وخارجيا بالحفاظ على التنافسية التي تتطلب التخفيض من التكلفة بالنسبة لعوامل الإنتاج، وهي كما أسلفنا أساسا الطاقة واليد العاملة والضرائب والرسوم وفوائد القروض واثمنة البقع الأرضية.

محاربة البطالة تتطلب صياغة وتنفيذ برنامج عام للأشغال الكبرى يهدف إلى تشغيل عدد هائل من العاطلين كما قلنا سابقا، وفك العزلة عن العالم القروي بكهربة القرى وأساسابجعل الحاضرة تذهب إلى البادية عوض العكس، وذلك بإحداث التجهيزات الضرورية والتثقيفية والترفيهية : المحكمة، البنك، المدرسة، المستشفى، الملعب الرياضي، المسجد الخ.. وكذا التفكير في خلق وحدات صناعية تعالج المنتوجات المحلية والتقليدية.

إشراك العالم القروي والمناطق النائية والجبلية والصحراوية في التنمية ومحاربة البطالة يتطلب إلزامية استغلال الأراضي الفلاحية سواء كانت ملكا للدولة أو الجموع أو الجيش أو الأملاك المخزنية والتنقيب عن الماء ومحاربة التصحر وانجراف التربة والتشجير وحماية الثروة البحرية وإنعاش الصيد الساحلي ووضع خريطة وطنية للاماكن السياحية بالعالم القروي وتطوير السياحة الجبلية والمحافظة على الصناعة التقليدية التي تميز كل جهة من جهات المملكة.

لابد من الاعتناء بالجهات التي تعاني من التهميش والتي لم تستطع بعد تحقيق أسس الإقلاع الاقتصادي وتوجيه الاستثمارات العمومية نحوها وخلق نواة لتهيئ ومعالجة منتوجاتها المحلية تمكن من امتصاص معدل البطالة بها.

برنامج طويل عريض يتطلب الإرادة القوية والوطنية الصادقة ومحبة البلاد والإخلاص للشأن العام ونكران الذات.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع