موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

الـعـزوف عـن مـمـارسـة الـسـيـاسـة

 

 

خدمة الشعب والوطن تتطلب الاستقامة والتواضع والنزاهة والصبر والمثابرة. العمل النضالي مع الأسف الشديد خفت والجيل الحاضر تنكر لمرامي الكفاح الوطني والسير على نهج الآباء والأجداد، الأسرة تفككت والمدرسة أعرضت عن القيام بواجبها وإعلام الدولة بعيد كل البعد عن واجب التربية والتوعية والحفاظ على الهوية.

البلاد تعيش ديمقراطية شكلية، كل مظاهر الديمقراطية موجودة، ولكن الداخل فارغ وانعدام المحاسبة جعل الفساد يستشري في سائر الأركان مما أفقد للدولة هيبتها، الحكومة أثقلت كاهل البلاد والعباد بالديون ولم تفلح في خلق مناصب الشغل للتخفيف من البطالة.

الشعب يطالب بتتبع ثروات المسؤولين ونشرها كم أصبح وزنها الآن، الوزراء والمدراء والبرلمانيون ورؤساء الجماعات والجهات والكتاب العامون لا يتورعون عن الاستفادة من المنصب في الوقت الذي مازال فيه ما يقرب من مليون ونصف مواطن يعيشون بدون كهرباء، وأضعافهم بدون ماء صالح للشرب، ارتفاع البطالة في صفوف الشباب والنساء وخريجي المدارس العليا تفاقم، بينما تتوالى قضايا السطو على أملاك الدولة من طرف النافذين، الفقراء والأرامل والأيتام ينتظرون الزكاة من الأغنياء الذين يظهر أنهم نسوا أو تناسوا هذا الركن من الدين.

حزبنا حزب الإصلاح والتنمية كان من أوّل المصفقين إلى الحكومة في نسختها الأولى والثانية آملين الاستجابة لانتظارات الطبقات الشعبية المشروعة، رفع المستوى المعيشي للطبقات الدنيا وصون كرامة المواطنين والقطع مع مظاهر الفساد المتنوعة والعبث واللامسوؤلية.

المواطن لم يحس بتحولات إيجابية ملموسة تمس حياته اليومية فخاب ظنه، المنتخبون فقدوا الهبة والتقدير بفقدان الاستقامة والورع وطغت الماديات على المعنويات ولم يبق للكفاءة والمقدرة قيمة أمام استعمال المال والجاه وطغيان المحسوبية، انعدام العقاب والمحاسبة وتفشّي الرشوة داخل ميدان القضاء أفقد الحكومة قدرتها على ضبط الأمور.

تضرع الحكومة بعدم توفر الاعتمادات المالية لخلق الوظائف للعاطلين لا يصمد أمام تدفق الأجور العليا وشتّى أنواع الامتيازات عند الكبار وكل أشكال اختلاسات المال العام التي تطفح بها تقارير المجلس الأعلى للحسابات.

المشهد السياسي لا يشرف ولا يبشر بما هو أحسن.

تعددت الأحزاب وتضاءل الحماس ولم يبق المغاربة يتعاطفون مع الأحزاب وينخرطون فيها. حزبنا حزب الإصلاح والتنمية يحث الشباب على أن يناضل داخل الأحزاب السياسية ليغير أوضاع الفساد والاختلالات ويبني مجتمعا جديدا يكون قد تخلّص من الأمراض التي تنخر الجسم المغربي حاليا لوبيات المصالح وتجار الانتخابات وبائعو الأوهام والانتهازيون المستفيدون من الريع غير أنّ اليد الواحدة لا تصفق.. الأوضاع لا تحث على ممارسة السياسة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة