موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

لـــنـــفـــكّـــر جـــمـــيـــعـــا

 

 

 

الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبلادنا لا ترقى حاليا، رغم كل المجهودات التي بذلت والإنجازات التي تحققت، إلى طموحات الشعب المغربي في تحقيق العيش الكريم لجميع أبنائه وتوفير لهم الخدمات التي تمدُّها دول في مستوى المغرب في ميادين التعليم والشغل والصحة والسكن.

لا يختلف اثنان في كون الأسباب الرئيسية التي أوصلتنا إلى هذه الحالة تكمن في تزوير الانتخابات وتدخل المال والسلطة في مجراها وإبعاد وتهميش الأطر المقتدرة والمومنة والوطنية والمخلصة والنزيهة التي يزخر بها المغرب حتّى لا تحتل مناصب المسؤولية وتسيير الشأن العام.

في الوقت الراهن وتقديرا لما تمر به البلاد، أما آن الأوان لإعادة الاعتبار للمتشبعين بالروح الوطنية التي تقتضي ممارسة المسؤولية بنزاهة ونكران الذات والاستقامة والجري وراء المصلحة العامة وما ينفع الناس ومقاومة استغلال النفوذ والاغتناء اللامشروع.

إدارتنا وصلت إلى مستوى من التدنّي يؤلم، لا حس وطني ولا ضمير ولا مد يد المساعدة للغير، زد على ذلك غياب التفتيش والمراقبة.

نحن في حزب الإصلاح والتنمية نومن بالتعددية والحق في الاختلاف، ونحترم الرأي الآخر، ولا نمانع في إشراك جميع الطاقات البشرية التي تزخر بها بلادنا في معركة التنمية، ونتساءل بعد نصف قرن من الاستقلال، أين هو توزيع تمرات النمو..؟ وأين هو الحد من الفوارق الاجتماعية..؟

إنّ الفئات المستضعفة والمأجورين والفلاحين والعمال والشباب والنساء يمثلون الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي وقانون المالية لسنة 2019  مهما كانت الاعتمادات المخصصة لهؤلاء لا تكفي لمساعدتهم، لذلك وجب على القطاع الخاص أن يجعل من بين اهتماماته، زيادة على ربح المقاولة، التفكير في الطبقات المحرومة قصد الحد من الفوارق الاجتماعية.

بالمقابل ندعو الحكومة إلى تشجيع المبادرة الحرّة، فدور القطاع الخاص مهم، وهو الذي يقوم بدور المحرك الأساسي لعجلة التنمية، وعلى الحكومة تحريره من المساطر الإدارية المعقدة وتشجيع مبادراته الإبداعية والخلاّقة

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع