موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

فـي انـتـظـار الـحـكـم الـنـهـائـي

 

 

في انتظار الحكم النهائي سيستمر حزبنا في أداء واجبه الذي وضعه على كاهله دستور المملكة.

حزب الإصلاح والتنمية مجموعة من المناضلين المومنين الوطنيين المخلصين للشأن العام، تجندوا من أجل إصلاح الأوضاع الفاسدة وتعديل المفاهيم المغلوطة، سلاحهم الثبات على المبادئ والقيم والأخلاق، الشيء الذي يساعدهم على الدفاع على الحق والقانون والديمقراطية والتعددية والحرية والكرامة والمساواة.

لقد برهن الاصلاحيون الحقيقيون أنهم قادرون على مواجهة التحديات والتغلب على الصعاب مهما كانت المؤامرات وأنواع الغدر والخداع.

ناضل الأمين العام من داخل مواقع المسؤولية منذ الإعلان عن استقلال البلاد ضد الانحرافات والممارسات السلبية المضرة بمصالح الطبقات الشعبية وبالتالي مصالح البلاد، همه المشاركة في تخليق الحياة العامة، يحارب الكذب والافتراء وخلق الأساطير وسوء النية وكل محاولات إلحاق الضرر بالغير، ويدعو إلى كل ما هو إيجابي ونافع ومفيد وأخلاقي ونبيل.

إن المطالبة مثلا بحكومة مكونة من رجال محنكين مقتدرين صالحين مصلحين لا تهمهم أحزابهم بقدر ما تهمهم مصلحة الوطن والشأن العام. من صميم معتقدات حزبنا حزب الإصلاح والتنمية الجد والكد بدون ملل ولا كلل مع الاستقامة والتواضع هو ما نطلبه من مسؤولينا.

نحبذ مثلا الانتفاضة الأخيرة لوزارة الداخلية التي فطنت بأن بعض المسؤولين الذين اعتمدت عليهم في تسيير الشأن العام قد تجاوزهم الزمن، وأن الضرورة تقتضي تغيير السلوكات بكيفية جذرية تبعا لما فتئ جلالة الملك يدعو إليه، فتمت تنحيتهم، هذا شيء جميل، ولكن حزب الإصلاح والتنمية مازال يطالب بمحاسبة المفسدين بعد الخطاب الطويل العريض للاستاذ بنكيران يوم20  يناير 2012، >ستعمل الحكومة على محاربة الاختلالات وأوجه الفساد وإصلاح الإدارة<، غير أنه لم يجرأ على ذلك، وخلفه لم يستطع بناء اقتصاد منتج للثروة وللشغل، ولم يعتن بما فيه الكفاية بالعالم القروي، ولم يحارب البطالة ونواقص أخرى تعبنا من ترديدها.

سيظل المشهد السياسي مضطربا وضبابيا، وحزبنا يأسف لتدهور السياسة في بلادنا وانعدام أحزاب مؤثرة وكرزمات يمكنها أن تعمل على استعادة ثقة الشعب في السياسة والسياسيين.

إنصاف الفقراء والمظلومين والاخذ بيد المحرومين هو ما سنستمر في العمل من أجله في انتظار الأحكام النهائية، نحن مستمرون في عملنا، نعمل على تأطير المواطنين والموطنات وتكوينهم سياسيا وحثهم على الانخراط في تدبير الشأن العام والمشاركة في الانتخابات، نحارب الجشع عند بعض المسؤولين واللهف على جمع الأموال بدون حق والغنى الغير المشروع.

مع الأسف الشديد إن المواطن لم يحس بتحولات إيجابية ملموسة في حياته اليومية، هذا ما جعله يفقد الأمل ويخيب ظنه، كثيرا ما نسمع عن دولة القانون والحقوق والحريات، غير أن كل شيء نسبي نظرا لانعدام التشبث بالقيم والمبادئ والأخلاق، ونظرا للجري وراء المصلحة الخاصة والامتيازات والريع والزبونية مع انعدام المحاسبة، وهذا ما لا يقبله حزبنا حزب الإصلاح والتنمية، وسنستمر في محاربته بعون الله وقوته

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة