موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

كـــــفـــــى مـــــن الـــــضـــــغـــــط

السيدان وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للحسابات دأبا طيلة الثلاث سنوات الأخيرة على مراسلة الأحزاب الناشئة قصد إرجاع الجزء الغير المستحق حسب رأيهما من الدعم الانتخابي إلى خزينة الدولة تبعا لقوانين أعدتها منذ 2006  الحكومات والأغلبيات السابقة ومررتها في البرلمان وقاومتها بدون جدوى الأحزاب الناشئة نظرا لكونها ظالمة ومجحفة ومهمشة ولا تراعي إلا الأحزاب الكبرى الثمانية الموجودة في الساحة وتلغى26  هيأة أخرى.

رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران الذي التجأت إليه الأحزاب الناشئة هاتف ثلاث مرات وزير الداخلية السابق محمد حصاد وأشار عليه بإلغاء المرسوم 215450  الصادر في رمضان 1436، لان الأحزاب حينما توزع الدعم العمومي للحملات الانتخابية بأكمله على مرشحيها لم يبق لها ما ترجع إلى الخزينة لأنها لا تعلم كم عدد الأصوات التي ستحصل عليها، مع الأسف الشديد لم يمتثل السيد وزير الداخلية السابق لرئيس الحكومة السابق الذي كان مستعدا للتوقيع على إلغاء المرسوم / المشكل.

رغم ذلك كله امتثلت الأحزاب وحصل الاتفاق بينها وبين وزارة الداخلية على الإرجاع من حصة دعم التسيير وهو إجراء غير قانوني.

الطامة الكبرى الآن وهو أن السيد رئيس المجلس الأعلى للحسابات رغم أنه توصل بلائحة المستفيدين من دعم الترشيح للانتخابات مثبتة بشهاداتهم وبالتحويلات البنكية تفيد تسلم المترشحين بالمبالغ الموجهة إليهم، يطلب من الحزب، نظرا لكون المرشحين لم يقدموا أي وثائق إثبات في شكل فاتورات أو مستندات، أن يرجع الدعم بأكمله إلى خزينة الدولة، عش رجبا ترى عجبا. إن على المجلس الأعلى للحسابات الذي وجه له الحزب الناشئ لائحة المستفيدين المعنيين وعناوينهم والقدر الذي توصلوا به أن يبادروا بإرسال جرود مصاريف حملاتهم الانتخابية وليس الحزب الذي رشحهم.

ما الهدف من هذه المضايقات يا ترى..؟ إذا كان الهدف منع الأحزاب الناشئة من التقدم إلى الانتخابات فعلى الحكومة مصارحتهم بذلك، وإذا كان الهدف عدم تقديم الدعم الانتخابي للأحزاب الناشئة فعلى الحكومة أيضا مصارحتهم بذلك، أما الضغط بالرسائل المتوالية من المجلس الأعلى للحسابات ومن وزارة الداخلية فهو مزعج، الجنازة كبرى والميت فـأر. على الحكومة الموقرة أن تحاول استرجاع عشرات الملايير من الأشخاص والهيآت والمؤسسات التي تعرفهم جيدا.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع