موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

مـَن يستهدف مـَن في بلدنا المغرب..؟

عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، كلما تحدث الى الصحافة إلا ويتحدث عن استهداف سياسي.. شباط بدوره يقر بالاستهداف السياسي، النواب البرلمانيون والمستشارون ورؤساء مجالس الجماعات ونوابهم ومساندوهم يصرخون ويستنجدون من الاستهداف السياسي، الغالبية العظمي تقول إنها مستهدفة.. فحتى الأحزاب والكتل والمنظمات السياسية تذرف دموع التماسيح من هذا الاستهداف، وكذلك النقابات والجمعيات ورجال الدين والفكر والكتاب والباحثون والمنظرون وغيرهم أصابتهم عدوى هذا الاستهداف..

فمن يستهدف من يا ترى..؟

منذ خمس سنوات عجاف ـ أي منذ بداية حكومة بنكيران الأولى ـ ونحن نسمع بهذه الأسطوانة المشروخة : «الاستهداف، الاستهداف..»وكلما أحيل مسؤول للاستجواب عن فشله وتقصيره في عمله تخرج زمرته أو كتلته أو حزبه لتقيم الدنيا ولا تقعدها بأنه استهداف للحزب أو الكتلة حتى تفشل موضوع الاستجواب وتحافظ على بقاء المسؤول الفاشل / الفاسد في منصبه..؟ ولهذا عشعش الفساد وكثر المفسدون.

والسؤال : إذا كان الجميع يتسم بالشفافية والنزاهة وحب العمل وخدمة الصالح العام ـ كما يقولون ويدعون ـ فمن الذي عقد الصفقات الوهمية في بناء المشاريع التي صرفت لها مليارات الدراهم دون أن ترى النور..؟ ماذا قدمت الوزارات ومعها مجالس الجماعات للمواطنين رغم الميزانيات الكبيرة التي رصدت لها لتعمير وإصلاح المدن وبناء المدارس والمستشفيات وتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء وتعبيد الطرق لفك العزلة عن سكان المناطق الجبلية الوعرة..؟

وأين وصل التحقيق بالأموال الهائلة المصروفة على بعض المشاريع التي لم تر النور لحد الساعة..؟ وكيف تعامل جطو مع مظاهر تبذير المال العام التي يرصدها المجلس الأعلى للحسابات، سواء في الجماعات الترابية أو المؤسسات العمومية،وينشرها في تقارير دورية، لكن الرأي العام نادرا ما يسمع عن فتح تحقيق حول الخروقات المتضمنة في تقارير المجلس..؟ وكيف نفسر صرف رواتب النواب المغاربة بدءا من شهر أكتوبر الماضي والبرلمان عاطل..؟ ألا يجدر بالنواب البرلمانيين إرجاع المصاريف لدعم الشباب العاطل عن العمل، ما من شأنه أن يدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني للبلاد،..؟وأخيرا وليس آخرا متى ينتهي هذا الاستهداف والتوصل الى الحقيقة والتخلص من الفاسدين..؟

 

كتب : أحمد الموتشو

 

 

 

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع