موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

انـتـصـار الـمـال يـوم 4 شـتـنـبـر 2015

 

المال كان حاضرا بقوة مفرطة يوم الجمعة4  شتنبر في الانتخابات الجماعية والجهوية ولم تمر الاستحقاقات في ظروف عادية بتاتا كما تزعم وزارة الداخلية ووسائل الإعلام السمعية والبصرية التابعة للدولة. لم تتوقف الإغراءات بالمال 200  درهم لكل مصوت طيلة النهار ومما زاد في الطين بلة كون عدد لا يستهان به من المصوتين الذين سبق لهم أن سجلوا نفسهم في اللوائح الانتخابية لم يجدوا أثرا لأسمائهم في مكاتب التصويت والسلطة تتعامل باللامبالاة وإغماض العين لان الهاجس كان ـ ولا شك أن التعليمات أعطيت من اجل ذلك ـ الهاجس هو رفع نسبة المشاركة، وقد تابعنا طيلة مساء الجمعة التلفزتين المغربيتين إذ كان السؤال الأول المطروح على الصحافيين المندوبين عبر الأقاليم ما هي نسبة المشاركة، لذلك السبب لم يوقف أعوان السلطة توزيع الأموال في محيط مكاتب التصويت.

بدون شك أن الأحزاب العشرة الأولى من بين الثلاثين حزب المشاركة في الاستحقاقات وزعت الأموال بكيفية متفاوتة بين الأول والعاشر ومسؤولية الدولة واردة لأنها حينما تدعم حزب رئيس الحكومة بمليار ومائة مليون سنتيم وتدعم عشرين حزب ناشئ بخمسة وسبعين مليون سنتيم أي بنسبة 0.5  كان قصدها محو هذه الأحزاب من الخريطة، ولمن تحكى زابورك يا داوود حينما تردد أن هذا السلوك منافي لمبدأ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص والتعددية والمنافسة الشريفة التي تصدرت دستور 2011 «ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا» سنرى ماذا سيقوم به هؤلاء الذين نجحوا بشراء مقاعدهم لصالح جماعاتهم وجهاتهم وسيكتوي الذين باعوا لهم أصواتهم باللامبالاة وعدم الاعتبار، هؤلاء الذين باعوا أصواتهم لا يهتمون لا بالديمقراطية ولا بالاستقرار بل يهتمون ببطونهم، يأكلون حراما ويشربون حراما، غير أن الدولة والأحزاب الآثمة مسؤولة على هذه الظاهرة : ظاهرة استعمال الأموال في الانتخابات لأنها لم توقفها ولم تضرب بيد من حديد على مفسدي الاستحقاقات وتلطيخ طهارة وشفافية الانتخاب، عندما يشعر الفاسدون المفسدون أن للدولة إرادة صلبة لتجريم ممارسة توزيع المال لشراء الأصوات سيتوقفون عن هذا السلوك المشين بلا شك.                            

 

                                                                                                                      أبو علي

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة