موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

ضرورة تقوية صفوف الحزب وتجديد وترميم الهياكل

 

 

 

 

في اجتماعه الأخير بأعضاء المكتب السياسي والمنسقين الإصلاحيين، الامين العام الأستاذ عبد الرحمن الكوهن يؤكد على ضرورة تقوية صفوف الحزب وتجديد وترميم الهياكل وخلق أنشطة حزبية تعطي للحزب قيمته التنظيمية المثلى

دعا الأمين العام لحزب الاصلاح والتنمية، يوم السبت8  شتنبر الجاري خلال ترأسه اجتماعا موسعا ضم أعضاء المكتب السياسي والمنسقين وممثلي الشبيبة الاصلاحية، إلى الاستثمار في الشباب المغربي، الذي يعد ركيزة أساسية للنهوض بالبلاد، بغية كسب رهان التنمية.

وشكل اللقاء فرصة مواتية طرح من خلالها المناضلون الاصلاحيون المشاركون في الاجتماع أسئلة لاقت أجوبة من قبل الأستاذ عبد الرحمن الكوهن، وهمت على الخصوص قضايا الحزب وهياكله وبرامجه وتنظيماته الآنية والمستقبلية مرورا بقضايا التنمية والاقتصاد والسياسة وشؤون المرأة والطفولة وإشكالية بطالة الشباب وحاملي الشهادات والوضعالاجتماعي العام..

بعد كلمة الترحيب بالحضور وخاصة العناصر الجديدة التي التحقت مؤخرا بالحزب غاص الأستاذ الكوهن في الحديث عن تقلبات السياسة العامة التي تعرفها البلاد سواء في الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي وأيضا في ما يتعلق بتنفيذ بعض القرارات والتوصيات التي بقيت عالقة دون أخذ الاعتبار لمضمونها.. وهذا راجع ـ يقول السيد الامين العام ـ ربما لغياب الكفاءات العالية والصادقة والأمينة التي من شأنها النهوض بالقطاعات والمجالات الحيوية في البلاد، شأن التربية والتعليم والصحة والعدل

وأشار الاستاذ الكوهن في كلمته أيضا إلى <ضرورة وقوف الحكومة على مسؤوليتها في ضبط وتتبع الهندسة اللغوية في منظومة التعليم بما يحترم لغتي الدستور الرسميتين، العربية والأمازيغية، وينفتح على اللغات الأجنبية الأكثر تداولا>، لافتا إلى أن حكومة العثماني مطالبة بتحيين أولويات وأهداف البرنامج الحكومية الذي حصلت من خلاله على ثقة مجلس النواب عند تنصيبها في ضوء خارطة الإصلاح الملكية الجديدة، وتطور انتظارات المواطنات والمواطنين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.

وبما أن الحديث يطول جدا حول مآلات الحكومة الحالية التي نتمنى لها تحقيق طفرة ونقلة نوعية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية فان حزب الاصلاح والتنمية بأمينه العام وأطره ومناضليه يصرون على تثمين الأداء السياسي الجيد للحزب، معتبرين انتماءهم وتشبثهم بمبادئ الحزب وقوانينه وأهدافه وكذا غيرتهم على رمز الهلال الذي هو بمثابة انتصار سياسي كبير، وقدرة تنظيمية هائلة، مكنت وتمكن الحزب من تسجيل مكاسب ونقاط حسنة رغم محدودية وسائله المادية.

وتبعا لذلك طالب الأستاذ عبد الرحمن الكوهن في كلمته التوجيهية أمام الحضور بضرورة تقوية الصفوف وتجديد وترميم الهياكل وخلق أنشطة حزبية محلية وإقليمية وجهوية تعطي للحزب قيمته التنظيمية المثلى وتخرجه من ثقافة الانكماش والجمود والتردي. ولم يفت السيد الأمين العام أن طالب من الحضور خلق فروع المرأة والشبيبة الاصلاحية في كل جهات المملكة.

وشدد السيد الأمين العام على ضرورة أجرأة سياسة عمومية مندمجة لصقل طاقات هذه الفئة التي تسترعي اهتمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحظى بعنايته الموصولة، لغاية تحسين أحوالها، داعيا إلى بث الأمل في هذه الفئة، وتمنيعها من خطابات العدمية والتيئيس.

واعتبارا منه لهواجس الشباب وما يصبو إليه من عيش كريم وتعليم وصحة وترفيه، أبرز الأمين العام لحزب الهلال أن قضايا الشباب توجب تعاطيا شاملا من قبل كل القطاعات الحكومية، وليست حصرا على قطاع الشباب وحده، مشيرا إلى أن خطاب جلالة الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، دعا إلى التعبئة الشاملة لمواجهة إشكالية بطالة الشباب وحاملي الشهادات، وإطلاق مبادرات نوعيةفي مجال التشغيل.

كما اعتبر الأستاذ الكوهن أنه يتعين مواكبة المدرسة المغربية، التي تضطلع بدور محوري في تأطير النشء ومساعدته على تحقيق التنمية في مختلف الأصعدة، حتى تسهم المؤسسة التربوية بالشكل الملموس في بلوغ الأهداف المتوخاة منها، مبديا أسفه لعدم انخراط الشباب في الأحزاب السياسية وفي النقابات.

ودعا السيد الأستاذ الكوهن أيضا إلى دمقرطة الولوج إلى الثقافة عبر تعزيز إشاعة إنشاء المكتبات والمحترفات المسرحية بالمدارس والجامعات، بغية الاستفادة من طاقات الشباب الإبداعية.

تبقى الاشارة في الأخير الى أن حزب الاصلاح والتنمية طالب على لسان أمينه العام الاستاذ عبد الرحمن الكوهن بأن يستجيب البرنامج الحكومي لتطلعات الفئات المحرومة والمناطق الفقيرة، في التوظيف والتعليم والصحة والسكن.. وشدد حزب الهلال على ضرورة أن تشكل القضايا الاجتماعية أولوية في برامج الحكومة مع الدعوة الى الاستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين، وذلك على أساس اقتصاد قوي يحفز الاستثمار ويخلق الشغل ويوفر شروط الكرامة ويحقق المساواة بين شرائح المجتمع ويرفع مستوى المعيش للطبقات الدنيا ويحل معضلة عطالة الخريجين ويقطع مع جميع مظاهر الفساد المتنوعة والمشينة، في إطار دولة الحق والقانون والمؤسسات الضامنة للمساواة والتي تدعم البناء الديموقراطي.

كما أعرب حزب الاصلاح والتنمية على لسان السيد الأمين العام عن تطلعه بأن تشكل اللحظة السياسية الراهنة نقطة بداية جديدة تواصل فيها البلاد مسار الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي وتدافع عن المشروع الديمقراطي في خطوطه العامة لاستكمال بناء الدولة المغربية الحديثة.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة