موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

الشعب المغربي يحق له أن يكون فخورا بالمكاسب الملحوظة

 

 

 

 

أمين عام حزب الإصلاح والتنمية الأستاذ عبد الرحمن الكوهن:

>الشعب المغربي يحق له أن يكون فخورا بالمكاسب الملحوظة التي تحققت تحت قيادة جلالة الملك<

 

قال الأستاذ عبد الرحمن الكوهن إن >جلالة الملك محمد السادس أطلق منذ اعتلائه عرش المملكة مشاريع إصلاحية متعددة بهدف تحقيق تنمية شاملة، معطيا الأولوية لمحاربة الهشاشة الاجتماعية. وأضاف الأستاذ الكوهن أن محللين ومتتبعين من الداخل والخارج أكدوا جميعا أن >جلالة الملك استطاع بمجهود متواصل إحداث تغرات عميقة عززت تطور المغرب على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي<، مبرزا معالجة جلالته الحكيمة لملف حقوق الإنسان من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة التي اعتبرها الجميع >مبادرة صحية مكنت المغرب من طي صفحة الانتهاكات السابقة لحقوق الإنسان والمضي قدما نحو مزيد من التقدم الساسي<. وأكد الأستاذ الكوهن أن المغرب أضحى يتمتع بـ >وضعسياسي مستقر وذلك بفضل المشاريع البنيوية الكبرى التي أطلقها المغرب خلال العشر سنوات الأخيرة، ومن ضمنها ميناء طنجة ـ المتوسط ومشاريع الطاقات المتجددة وغيرها من المجالات. وقال الأستاذ الكوهن إن >الشعب المغربي يحق له أن يكون فخورا بالمكاسب الملحوظة التي تحققت تحت قيادة جلالة الملك<، مسجلا الالتزام الشخصي والدائم لجلالته لفائدة التنمية بالمملكة. واعتبر أن وتيرة الانفتاح الذي عرفه المغرب منذ اعتلاء جلالة الملك العرش >يثلج الصدور ويطمئن على مستقبل المغرب الواعد<.

وعدد أمين عام حزب الإصلاح والتنمية بعض المشاريع الإصلاحية التي أطلقها جلالة الملك والتي >تركت صدى داخليا وخارجيا طيبا< ومنها مدونة الأسرة التي ساهمت في الحفاظ على الاستقرار الأسري، إضافة إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تتوخى مساعدة الفئات الاجتماعية الأقل دخلا، ودعم الشباب والعمل التنموي.

ومن جهةأخرى لاحظ الأستاذ الكوهن أن جلالة الملك >أبان عن قدرة كبيرة على الاستشراف والتجاوب مع تطلعات المغاربة في سياق ما يعرف بالربيع العربي عندما طرح في9  مارس2011  تعديل الدستور في اتجاه مزيد من الديمقراطية وتكريس العمل المؤسساتي، والتأكيد على الارتقاء بالقضاء إلى سلطة مستقلة، وتعزيز صلاحيات المجلس الدستوري وسيادة القانون وتقوية آليات تخليق الحياة العامة، وربط ممارسة السلطة والمسؤولية العمومية بالمراقبة والمحاسبة، وإقرار النزاهة والشفافية والوضوح. وأكد السيد الكوهن أن كل هذه المبادرات ساهمت في >تقوية الاقتصاد الوطني ونمو الاستثمار<.

وفي هذا الصدد استشهد الأستاذ الكوهن بما قاله الخبير القانوني والإداري الفرنسي >ميشل روسي< العميد الفخري لجامعة غرونوبل قوله، إن جلالة الملك محمد السادس >أبان عن واقعية وتبصر بإقراره مراجعة شاملة للمؤسسات، وباقتراحه إصلاحا دستوريا حققتوازنا غير مسبوق بين السلطات<، مشيرا إلى أن ما ميز المسار الذي اختاره المغرب وجلالة الملك للإجابة عن معطيات الربيع العربي هو إدراك جلالته الحقائق السياسية والمؤسساتية الجديدة<. وذكر بأن الدستور الجديد الذي وافق عليه المغاربة في مطلع2011  بالأغلبية >لقي ترحيبا دوليا<، حيث وصفه البعض بأنه >ثورة صامتة أو ناعمة قادها جلالة الملك بنفسه تفاعلا مع شعبه من أجل مغرب متجدد منسجم مع عصره، متمسك بثوابته وهويته الحضارية، وهو الأمر الذي وصفه كثيرون بالنموذج المغربي في الإصلاح.

واختتم الأستاذ الكوهن حديثه مؤكدا أن الملك محمد السادس >قائد حكيم متبصر عرف كيف يستجيب لتطلعات شعبه حتى قبل قدوم الربيع العربي<، موضحا أن >العديد من الإصلاحات التي أطلقها جلالة الملك استبقت الربيع العربي، كما أن الكثير من المطالب المعبر عنها اليوم من طرف شعوب المنطقة سبق وتمت تلبيتها بالمغرب بفضل الحكمةوالقيادة الرشيدة لجلالة الملك<.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع