موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

هل تستطيع الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة مكافحة الفساد..؟

تشير الإجراءات التقشفية التي تصدرها بين الحين والأخر حكومة بنكيران إلى الصعوبات الجدية التي تواجهها الحكومة نتيجة بعض الأسباب والمسببات التي أدت بشكل مباشر أو غير مباشر إلى تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية التي تواجه الحكومة : تراكم الديون وتفشي الفساد الإداري والمالي وسوء استخدام الموارد العامة واستغلال السلطة لمكاسب شخصية، وتعيين الشخص غير المناسب فى مجال غير متخصص فيه، فضلا عن عدم تطبيق استراتيجية اقتصادية فاعلة، والارتجال والتسرع في اتخاذ قرارات لاعلاقة لها بالإصلاحات الحقيقية، وغياب المساءلة والمتابعة والمحاسبة تجنبا من الاصطدام بالمصالح الشخصية للمتنفذين الذين نهبوا ولازالوا ينهبون كل شيء، فضلا عن وجود أعداد غير قليلة من الموظفين الوهميين في الدوائر والمؤسسات الحكومية الذين يتقاضون الراتب منالحكومة بدون عمل، وهدر الأموال في مشاريع غير مدروسة ومحدودة المنافع وسيطرة الفاسدين والمفسدين على جميع مفاصل الاقتصاد والتجارة.

ومن يدقق جيدا في سبب التظاهرات الشعبية في عدد من المدن والتي تطالب بمعالجة الفساد الإداري والمالي، يجد ودون كبير عناء أن الفساد والهشاشة هي السمات الطاغية على حكومة بنكيران المتلحية.

وهنا نسأل:

ــ هل باستطاعة الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة مقاومة المفسدين الذين جمعوا ثروات طائلة بطرق غير قانونية وتورطوا في عمليات فساد إدارية..؟

ــ وهل يستطيع مجلس بودرار مكافحة الفساد ومراقبة وملاحقة وإحالة رؤوس الفساد و(الحيتان المتهمة بالفساد) وسرقة المال العام إلى المحاكم بعد أن أوصلوا البلد إلى هذا المستوى من التدني في الخدمات العامة، قبل إعادة الحياة إلى العملية السياسية المعطلة..؟

إن «التقدم في وضعية حقوق الإنسان ومناهضة الفساد والرشوة مسألتان متوازيتان»، و«سواء كانت الرشوة عن طريق الابتزاز أو عن طريق اتفاقيات سرية بين أطراف للحصول على حقوق غير مستحقة، فهذه أشكال أساسية للفساد، وفي كلتا الحالتين هناك طرف يمثل السلطة؛ وبالتالي يستعمل الشطط، وهذا نقيض لحقوق الإنسان».

وأمام جبروت مخربي اقتصاد البلد لم يبق إلا أن نقول:

إن كل متتبع منصف للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية التي تسود البلد اليوم، يدرك بلا أدنى شك أن الإصلاح الموضوعي الحقيقي والشفافية والنزاهة والغيرة الوطنية وحب العمل واحترام المسؤولية يجب أن يسبق كل إصلاح آخر.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع