موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

عيد الاستقلال بمقومات فلسفة الجهاد الأكبر

كان قد قالها أب الأمة المغفور له محمد الخامس وهو عائد من المنفى منتصرا ومظفرا، وكانت عبارة مؤثرة ومأثورة حينما اعتبر الاستقلال انتقالا من الجهاد الأصغرإلى الجهاد الأكبر. وليدرك كل المغاربة من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، أن المغرب ينتظره جهاد أكبر وهو جهاد النماء والتحضر والبناء والتشييد والتنمية والدمقرطة وما إلى ذلك، فكان مفهوم الجهاد الأكبر لبنات فلسفة التنمية التي تمثلها غاية التمثل جلالة المغفور له الحسن الثاني الذي عبد مسار التنمية، من خلال الحرص على تطوير البلاد وعصرنتها، فبنيت السدود وتوسعت المدن وأسست الجامعات والمعاهد وعادت الصحراء المغربية إلى حظيرة الوطن فكان هذا الحدث من مقومات فلسفة الجهاد الأكبر بامتياز.

هي ذات الفلسفة التي يتبناها جلالة الملك محمد السادس تمشيا على نفس مسار الجهاد الأكبر من حيث تحصين البلاد بدعائم التنمية المستدامة والالتفاف على مظاهر الهشاشة والتهميش وإيلاء بالغ الاهتمام لحياة المواطنين خاصة منهم الفقراء والمحتاجين وكذا ترسيخ الحياة الديمقراطية بالبلاد والسهر على وحدة البلاد ومناعتها.

في إطار كل مقومات فلسفة الجهاد الأكبر يأتي احتفال المغاربة بذكرى عيد الاستقلال المجيد, لا كذكرى تخلد لجلاء المستعمر الغاصب فحسب, بل أيضا في سياق التشبثبمقومات المواطنة الحقة والتنمية والعصرنة والتقدم تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك...

بقلم: محمد الحافظ

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع