موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

تقرير حول لقاء المجلس الأعلى للتربية والتعليم

انطلقت  أولى  اللقاءات الجهوية للتعبئة حول تفعيل 'الرؤية الإستراتيجية التي أعطى انطلاقتها السيد عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي،بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أمس الاثنين 02 نونبر 2015 بالرباط،

حيث أشار في كلمته في افتتاح أشغال اللقاء الأول بجهة الرباط سلا القنيطرة أن هذه اللقاءات الجهوية ستشمل مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة، بين 2 نونبر الجاري و14 دجنبر المقبل.

مؤكدا في ذات الوقت الإرادة الحازمة والعناية القصوى  لهذا الورش الوازن  لجلالة الملك محمد السادس نصره الله  في بناء مدرسة مغربية جديدة، لترسيخ المجتمع الديمقراطي الحداثي التنموي، يليق بتطلعات الشعب المغربي.

 ويهدف المجلس من تنظيم هذه اللقاءات الجهوية، ترسيخ المقاربة التشاركية مع الفاعلين في ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي، وشركاء المنظومة التربوية وإطلاعهم على مضامين الرؤية الإستراتيجية للإصلاح، من أجل إنجاح بناء مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء الفردي والمجتمعي،وضمان الانخراط الفعلي في التنزيل الأمثل لهذا الورش الوطني ميدانيا من خلال تفعيل التدابير ذات الأولوية لرفع التحديات وتجاوز الاكراهات المطروحة على منظومتنا التربوية في أفق  استكمال لبنات الإصلاح لمنظومتنا التربوية في أفق سنة 2030.

  ويندرج هذا اللقاء في إطار إعمال المقاربة التشاركية الموسعة التي ينهجها المجلس بوصفه مؤسسة للنهوض بالتنمية البشرية المستدامة والديمقراطية التشاركية، حيث حرص على إشراك مختلف الفاعلين التربويين وشركاء المدرسة من جمعيات المجتمع المدني والهيئات النقابية، والأحزاب السياسية.

 وقد مثل حزب الإصلاح والتنمية عبد الكبير جعفري عضو المكتب السياسي الذي أكد في تدخله:

أن الإستراتيجية غير واضحة المعالم للنهوض بأوضاع المدرسة العمومية وافتقارها إلى قانون إطار واضح يضبط أدوارها و يحدد بدقة الموقع الذي يجب أن تتموضع فيه داخل بنيات ومؤسسات المجتمع.وذلك لغياب سياسة تربوية مستقرة وكأن أبناء الشعب حقل تجارب للمنظومات التربوية.

- وجود انفصام الإصلاحات التربوية في علاقتها بالواقع الفعلي للبلاد، مع وجود مفارقة شاسعة بين سوق الشغل و المنظومة التربوية.- عدم وضوح الغايات والمبادئ الكبرى والأهداف من المدرسة وعدم وضوح رسالة التعليم العمومي.

تسعى الإستراتيجية من خلال العمل بمشروع المؤسسة على إرساء الحكامة الجيدة،وسياسة القرب، والمقاربة التشاركية والتدبير بالنتائج وتكريس منهجية التدبير الجماعي للمؤسسة من خلال إشراك الجميع ،من أجل إنجاح البناء الفعلي لمدرسة الإنصاف والجودة ،ضمن منهجية لضمان الانسجام بين الخياراتالتي جاءت في الرؤية،وبين مشاريع تطبيقها.حيث تساءل الأخ عبد الكبير جعفري: هل قامت الجهات الوصية بتوفيرالظروف والحاجيات الملائمة لإنجاح تجربة العمل  بمشروع المؤسسة؟

وهل استطاع المدبرون  تجاوز العقبات لبلورة المشاريع وتنزيلها؟ كما نبه إلى الاكتظاظ وإغلاق المؤسسات التي تعد سياسة مقصودة لضرب المدرسة العمومية،وفتح باب أسواق المدارس الخاصة،كما أن المعلم والمتعلم يعيشان حالة يأس من جراء حقل التجارب عليهما في المنظومات التربوية المارطونية المتعاقبة فهذا فقط هدر الأموال العامة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع